تاريخ ونشأة الايفون
21 نوفمبر، 2017
تاريخ ونشأة يوتيوب – الجزء الثاني
22 نوفمبر، 2017
عرض الكل

نتحدث اليوم عن أكثر المواقع الإلكترونية زيارة بين المستخدمين والذي يحتل المكانة الثالثة بين المواقع تصفحاً على مستوي العالم، وهو موقع اليوتيوب الشهير فهو يتم عليه رفع أكثر من 48 ساعة فيديو في الدقيقة الواحدة، ويصل عدد المشاهدات اليومية للفيديوعلى موقع اليوتيوب من جهة المستخدمين إلى أكثر من 3 مليارات مشاهدة في اليوم.

نوجه الحديث اليوم ليس لمجرد موقع فقط إنما هو بمثابة مخزن لتخزين الذكريات والتاريخ أيضاً فى المجتمعات الحديثة ونقصد بهذا التاريخ الحديث منذ إنشاء هذا الموقع في عام 2005، فهو تتوالي عليه الكثير والكثير من أخبار التاريخ المصور من قبل المستخدمين الذي يؤرخ حياة وأحداث الإنسان على الأرض لتظل في مأمن من الإندثار وتؤرَخ بالصوت والصورة أيضاً لأجيال المستقبل القادمة.

تاريخ التأسيس والنشأة:

قام بتأسيس موقع اليوتيوب الذي تحول إلى شركة فيما بعد من ثلاثة موظفين من شركة باي بال سابقاً وهم تشاد هيرلي، ستيف تشين، جاود كريم، وذلك تم في مدينة برونو في ولاية كاليفورنيا وذلك في فبراير من عام 2005 وكان في ذلك الحين يمثل موقع تجريبي فقط، إنما قد افتتح كموقع رسمي له تصميم خاص به بعد 6 شهور من ذلك التاريخ كما ذكر في صحف أخبار التكنولوجيا.

ونري أن المستخدمين قد أطلقوا عليه تعريف متداول بينهم لموقع اليوتيوب بأنه يسمح للمستخدمين بأضافة تسجيلات مرئية مجاناً ومشاهدات عبر البث الحي (بدل من تنزيلها) والمشاركة والتعليق عليها من قبل المستخدمين، ويتضمن الموقع العديد من المحتويات المختلفة منها مقاطع الأفلام بجميع أنواعها، التليفزيون، الموسيقي بجميع أنواعها، وأيضاً هناك الفيديوهات التي تسجل من خلال الهواة على الإنترنت…وغيرهاوذلك جاء في الصحف الخاصة بأخبار الحوسبة.

يقوم الموقع بإستخدام تقنية بأسم أدوبي فلاش لعرض مقاطع الفيديوهات متحركة، ويوجد بالموقع الآن 67 موظفاً يقومون عليه.

وكان من أوائل الفيديوهات التي رفعت على موقع اليوتيوب والذي يعتبر رقم 1 على الموقع،  هو فيديو قام برفعه أحد مؤسسي موقع يوتيوب وهو جاود كريم بإسم ” أنا في حديقة الحيوان” )  18 ثانية وذلك في 23 إبريل في عام 2005.  Me at the zoo(

التأثير المجتمعي والتعليمي:

نري أن قبل إصدار موقع اليوتيوب كان يوجد عدد قليل من الأساليب التي يستخدمها مستخدمي الكمبيوتر الذين يريدون إرسال فيديوهات خلال الإنترنت،

فعند إصدار موقع اليوتيوب أصبح من السهل إرسال ومشاركة الفيديوهات مع الآخرين حول العالم خلال لحظات من تصويرها.

كما ساعد موقع يوتيوب المستخدمين في نشر العديد من الفيديوهات حول العالم وساعد في إنتشار الفيديوهات المصورة للعديد من الكوميديين والسياسين والموسيقيين حول العالم.

نلاحظ أنه بالرغم من التأثير في النطاق المجتمعي إلا أنه يشارك أيضاً في النطاق التعليمي للمستخدمين فهو ليس موقع ترفيهي فقط إنما نري العديد من المستخدمين تتعلم وتتطور مهاراتها من خلاله، فيوجد تبويب خاص في الموقع بالمجال الإكاديمي والتعليمي للمستخدمين، وذلك من خلال العديد من الفيديوهات التي يتم رفعها على الموقع من خلال أفراد متخصصين في مجالات متعددة كما تم ذكره في الصحف الخاصة بالبرمجة.

وأضاف موقع يوتيوب ميزة التفاعلية مع المستخدمين حيث أنه يمكن للمستخدمين التعديل على الفيديوهات وتحريرها لكي تكون أكثر جذب للمشاهدين، وذلك من خلال إمكان مصورين الفيديوهات من القيام بتعديلات بعد نزول الفيديو على موقع اليوتيوب مثل دمج الفيديوهات مع بعضها البعض، إضافة تأثيرات بصرية، إضافة نصوص على الفيديو، إضافة خلفيات موسيقية.

وهناك ميزه آخري وتمثل في التعليقات التوضيحية وهي أداة تستخدم لإنشاء تعليقات نصية على الفيديوهات وللمشاهد حق الإختيار بين تشغيلها أو إيقافها،

وتكون مرتبطة أيضاً بصفحات آخري على موقع اليوتيوب فهي تعطي نوع من التفاعلية في الأداء بين المستخدم والفيديو المعروض.

وهناك إعتبارات يجب أن تراعي في الفيديوهات التي يتم رفعها على موقع اليوتيوب،

فيقوم موقع اليوتيوب بإستخدام تقنية أدوبي فلاش لعرض الفيديوهات ولابد من وجود مشغل فلاش للمشاهدة،

ولابد أيضاً أن لا يزيد طول الفيديو للمستخدمين الجدد عن 15 دقيقة ولا يزيد حجمها عن 1 جيجا بايت.

ويتم رفع الملفات ذات الامتدادات التالية: WMV،و AVI،و MOV،و MPEG،و MP4،و 3GP. .

وفيما يتعلق بالصوت فأنه يجب أن تحتوي الفيدوهات على صوتيات بصيغة MP3 كما جاء في الصحف الخاصة بأخبار التكنولوجيا.

أما ما يتعلق بجودة الأفلام المعروضة فنري أن هناك أيضاً عدد من الأعتبارات منها أن أبعاد الأفلام تكون 320 × 240 بكسل،

وقد أطلق موقع اليوتيوب خاصية جديدة تسمح برفع فيديوهات بجودة أفضل، ويتم عرضها بأبعاد 480 × 360 بكسل وذلك قد تم في مارس عام 2008.

وسنستكمل حديثنا في الجزء الثاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *